ميرزا حسين النوري الطبرسي
288
خاتمة المستدرك
وفي علل الشرائع للصدوق قدس سره : حدثنا علي بن أحمد - رحمه الله - قال : حدثنا محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري أن العالم كتب إليه - يعني الحسن بن علي عليهما السلام - ( إن الله عز وجل . . . ) الخبر ( 1 ) . وإنما فسره بالعسكري عليه السلام لعدم انصراف الاطلاق إليه . وفي توحيده : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن الكليني ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن المعلى قال : سئل العالم عليه السلام كيف علم الله . . . ؟ الخبر ( 2 ) . ولعل في هذا المقدار كفاية لمن أراد معرفة ثبوت ما ادعيناه ، من كون العالم من ألقابهما عليهما السلام ، الدائرة على ألسنة أصحابهم عليهم السلام في أيام حضورهم . ولا يبعد أن يكون الأصل فيه ما رواه ثقة الاسلام في الكافي ، والصفار في بصائر الدرجات ، بأسانيد متكثرة ، وغيرهما في غيرها ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( يغدو الناس على ثلاثة صنوف : عالم ، ومتعلم ، وغثاء ، فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلمون ، وسائر الناس غثاء ) ( 3 ) بل فيه ، وفي تأويل الآيات مسندا أن المراد من العلماء ، في قوله تعالى : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ( 4 ) هو أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام ( 5 ) . الرابع : ما ذكره في الفصول من اشتماله على نقل أخبار متعارضة في موارد عديدة ، من غير إشارة إلى طريق الجمع بينها ، ولا إلى ما هو الحق منها
--> ( 1 ) علل الشرايع : 249 حديث 6 . ( 2 ) التوحيد : 334 حديث 9 . ( 3 ) الكافي 1 : 26 حديث 4 بصائر الدرجات : 28 الأحاديث 1 ، 3 ، 4 ، 5 . ( 4 ) فاطر 35 : 28 . ( 5 ) بصائر الدرجات : 29 - 31 باب 6 و 7 ، وتأويل الآيات : 172 .